وقت مستقطع
لا داعي للإنصاف
في غرفة العمليات ، قال الطبيب القلم، إن علة هذا الجسم وكان هو النص، سببه نزيف دم الحروف من أعضاء تلك الكلمات، فما كان سوى إثر خفقان ذاك الفؤاد و هو المعنى و المغزى، الذي أدى إلى إزهاق روح الشغف و هو التفكير، وهي حالة تدعى الصمت، دفاعا عن شرف الكتابة
الكل صار أديب بعفوية الشواهد الملقاة في ساحة الأدب، الذي قاد هذا العنوان و زاره في غفوة الفكر و البحث، لقد كان بالأمس القريب عرس إبداع ورقي ، وها قد حلت ساعة الفراق و المنية حتف
عذرا مات من كان الطبيب الحق
عذرا غدا اليوم الكل حكيم يهاب و لا يهاب
أين هي عدالة القيم ؟
أين هي عدالة الحكم و الإنصاف؟
مجرد رأي من الآراء، فما أنا سوى أحمق وسط كل العقلاء
و وقت مستقطع ، فلا داعي للإنصاف! ؟
تفاهة تساق
سفاهة تحاط
أين هو ميثاق الصدق؟
مجرد رياء و نفاق ، على درب الهامش ،الذي طال عليه الإنتظار
مجرد رأي من الآراء، فما أنا سوى كاذب وسط كل الأثقياء، وقت مستقطع فلا داعي للإنصاف! ؟
بقلمي أبو سلمى
مصطفى حدادي
المغرب
🇲🇦

0 تعليقات