طلعت مرسي ابراهيم يكتب تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي عاجل

 

وزير خارجية إسرائيل: إثيوبيا شريك استراتيجي طويل الأمد" لتل أبيب وسط خلافات أديس أبابا مع مصر والسودان والصومال




كتب الصحفي طلعت مرسي ابراهيم  🇪🇬


أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، عقب لقائه بوزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي هاديرا أبيرا، أن تل أبيب تعتبر إثيوبيا "شريكاً استراتيجياً طويل الأمد"، وأن بلاده ستعمل على تعزيز العلاقات بشكل أكبر.


 سياق الخلافات الإقليمية الكبرى:


تأتي زيارة المسؤول الإثيوبي لإسرائيل في توقيت حساس، حيث تعاني أديس أبابا من خلافات حادة مع دول الجوار حول:


سد النهضة: إصرار إثيوبيا على تشغيل وملء السد دون اتفاق مع دولتي المصب (مصر والسودان).


المنافذ البحرية: مطالب إثيوبيا بإطلالة على البحر الأحمر لأغراض تجارية وعسكرية.


الصومال: جاء اللقاء بعد أيام من اعتراف تل أبيب بالإقليم الانفصالي "أرض الصومال"، المجاور لإثيوبيا.


 ربط التحديات المشتركة بإيران:


ناقش الوزيران "التحديات المشتركة في مناطقنا". وزعم ساعر أن "النظام الإيراني يذبح شعبه الذي يحتج ويناضل من أجل حريته"، في محاولة لربط التحديات المشتركة بالعداء لإيران (العدو الألد لتل أبيب).


طتفاقيات تعاون سابقة:


وقع البلدان في فبراير 2025 اتفاقية لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والمياه والابتكار، شملت دمج شركات إسرائيلية بمشاريع تطوير البنية التحتية للمياه في إثيوبيا.


 في ظل التوتر القائم حول سد النهضة، هل يمثل هذا التعزيز العلني للعلاقات الإسرائيلية الإثيوبية تهديداً مباشراً لمصالح الأمن القومي المصري؟


ذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.


 ما يعنيه ذلك:


يؤكد هذا اللقاء أن إسرائيل تستخدم علاقاتها مع إثيوبيا كأداة جيوسياسية في إفريقيا، خاصة في منطقة القرن الإفريقي الحساسة. التعاون في ملفات المياه والطاقة والاعتراف بـ "أرض الصومال"

 يعمق الخلافات القائمة بين إثيوبيا وجيرانها العرب

 (مصر والسودان والصومال)

، ويشير إلى أن تل أبيب تعمل على بناء تحالفات استراتيجية لخدمة مصالحها الأمنية بعيداً عن التفاهمات الإقليمية العربية.

إرسال تعليق

0 تعليقات