مناظرة سامح شبل يناور الطيف الأزرق للمبدعة اللبنانية ندين أبوصالحة 🇱🇧

 

مغامرات الطيف الأزرق معي والنهاية




ومرة أخرى تطل علينا حورية الاردن القامة من عالم آخر، استمتعت بمصاحبة كلماتها عن الأرض والطبيعة، وانبهر اليوم بحلقات من عالم اخر، عالم الطيف الأزق والبوابات التي تفصلنا عن عالمهم، هم ونحن في رحلة داخل خيال وقلم ينتميان إلى امرأة من عالم آخر 


Nadeen Abusalha 

🇱🇧

   بقلم ندين نبيل عبد الله أبو صالحه 

اسرار الحياة والإنسانية كثيرة، حتى في العظام، منذ خلقنا..

سرٌ لا يتذوقه إلا من يتأمل عظمة الخالق وقدرته على كل شيء. في تلك اللحظة، ندخل أحداث القصة المروية، ويرتفع صوت الروح في أعماقنا، متحدثًا عن حبك في عمقٍ خُذل وهُجر.


لا تميز إلا بين القلوب الصادقة. في قطرات الماء الأزرق، التي تسبح فيها الجراثيم، تبدأ بتطهير جسدك وضمان سلامته، كما تؤمن. لكن الماء العكر لا يُطهر؛ فالقذارة تبقى، وتظهر الشقوق كطفيلي الملوث. النفوس، بطبيعتها، لا تتغير؛ إنها فاسدة.  

لكن صوت الأشباح يقول: "المادة الخضراء تسبح في عروقنا. ها هم، ونحن نسبح في الكلوروفيل الأخضر. هل لديك من يسبح في دمك وينقيه؟" قلت: "لا أحد يستطيع السباحة في عروقنا ودمنا." قال: "لدينا من يسبح في دمنا الأخضر، وليس هناك أجمل منهم. إنهم جميلون، يسبحون في عروقنا، ويتغذون علينا. نحبهم إن وُجدوا، لكن طبيعتنا كطبائعكم المختلفة." نسبح فيهم، لأن الجمال والنقاء يسكنان في أصواتهم. يسبحون، ويتحدون، ويرقصون في دمنا الأخضر قبل أن نتحول إلى الأزرق الجميل، كلون السماء




. أنت تسبح في السماء، وهم لا يشاركونك، لأن السماء بحرهم. أمواجهم في السماء، لكن ما هي علامات الأصوات الجميلة؟ سأخبرك ببعض الكلمات السحرية. نحب، نبني، ونترك وراءنا التقنيات. إذا كانت كرامتنا على أرض لا يحبها الحبيب ويهملها، فإننا نرحل ونذوب كالثلج.  نحن نعاني، لكننا صامتون الآن. ليس منكم، بل من كوكب آخر. لكننا نرحل لأننا عدنا، لقد متنا من كرامتنا، التي ليس من السهل التخلي عنها. طبيعتنا أنانية، متأصلة في صور راسخة لا تزال باقية حتى يومنا هذا.

Daily graph Arabia 







إرسال تعليق

0 تعليقات