لم تكن يوماً إلا ذكرى
كنتَ فارساً مقداماً بعيني
ولمّا خذلتني لم تعد تعني لي
شيئاً لا نقيّاً ولاخائناً
قلبي قد حقدك والدمع في عيني
كم أحببتك كم أعطيتك!
فقابلتني بما يؤذيني
والحنين لك من كل القلوب سرقته
لك كي يبقى الحب بين عيني
ولا أنساك لحظة لكيلا يخونك عقلي
وقلبي الذي اعتقدك نصيبي
أريد الآن فقط أن أحاسب نفسي
على ضيعان وقتِ بمالا يأويني
أريد أن أنساك بكل لحظة كنت فيها
ولو كانت حلوة أو مرة تبكيني
سأطوي صفحتنا بكل همة
فاذهب ولاتعد لتكويني
دعني أجدد أوراقي الصفراء التي تساقطت
ماتت فيها الحياة التي تضحكني
لم تكن سوى دفاتر سوداء
في حياتي
ولآخر مرة أقول لك
أكرهك فاذهب أنت
لم تعد تعني لي
سيدرا حاج محمد
سوريا

0 تعليقات