برقية اعتذار لنساء العالم بقلم عمر محمد عمر
عناد العاشقين سوف يظل شفره معقده
لو تجمع فلاسفة العالم والباحثين بالإضافة للمفكرين وعلماء الذره
لم يتمكن احد من هؤلاء بفك شفرة العناد بالاخص عناد الاحباب
الغارقين فى انهار الغرام
حيث العناد يجعلهم يعيشون
على الذكرى رغم كانت حياتهم تشبه الاعياد والمناسبات السعيدة
بين عاشيه وضحاها تحولت
إلى سرداق عزاء
لقد نكن منسفين الخطأ
مشترك بين آدم وحواء
لكن المتهم رقم واحد الذكور
حيث يوجد فارق كبير من يحكم على المواقف بالعواطف فقد
وما يتعامل معها بالعقل والمشاعر
لكى يضع الامور فى حجمها الطبيعه لان طبيعة النساء تميل نحو
العواطف لذلك فى اغلاب الاحيان
إن لم يكن معظمها
لذا تصبح الامور اثناء الخلاف
لم تكن هينا
لكن الذكور عندما يتعملون مع نقاط الخلاف بالعقل حين إذن سوف
يعرفون إنهم مخطئون
لان الإناث قد جعلهم الله
سكن للذكور آذن عندما يوجد خلل
فى المسكن من عليه الإصلاح
بالفعل الساكن لذا اتقدم ببرقية اعتذار لنساء العالم لم حدث من الذكور لان واجب على السكان الاهتمام بالسكن
حتى لا ينهار فوق الرؤوس
حين ذاك يصبح السكن و ساكنه ذكرى

0 تعليقات