إيمان عوض و قراءة تحليلية في نص في الجون 11 للمحلل العسكري اللواء أشرف جمال حماد

 

إيمان عوض و قراءة تحليلية في نص في الجون 11 للمحلل العسكري اللواء أشرف جمال حماد




يأتينا اللواء أشرف جمال حماد ليتمم عرض   وافي وترجمة واعيه لما يدور وراء كواليس الحرب  الإسرائيلية الامريكيه على ايران ليكشف لنا بخبرة و ذكاء عسكري ثاقب عن المخططات الخبيثه التي يقوم بها الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة


و حلم  نتنياهو الذي تحطم على أرض الواقع


لاصطدمه بحاجز صلد من الوعي الإقليمي و الدرايه بمبتغاه الدنئ في تحويل المنطقة إلى مجرد تابع ذليل و فرض السيطرة التامه على الشرق الأوسط 


ثم يفصح الكاتب ملامح هذا المخطط الخبيث في نقاط واضحه سأقوم بتفنيدها و سردها...


أولاً.. سياسة الضغوط والابتزاز ...


 يوضح الكاتب كيف تحاول الولايات المتحدة ممارسة سياسة لي الذراع على حد قول الكاتب و تعبيره ، ضد دول الخليج عامة وسلطنة عمان خاصة مهددا بالحرب لإجبارهم على الرضوخ لمشروع التطبيع 


و ذلك بغرض رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في الانسحاب من الحرب تاركة الكيان الإسرائيلي ليحل محلها في القواعد الأمريكية لتلعب إسرائيل دور الشرطي الذي يدير المصالح و وتنفيذ أولوياتها بتصريح ريمي يعطى لحامله 


 وهي خطوة استراتيجية وصفها الكاتب بالمقدمة لأفكار متطرفة تهدف


للعودة إلى خطة تهجير أهل غزة  حتى و إن بعثت بهم إلى سوريا وهذا طبعا أمر مطروح في وجود حكومة الشرع ثم نعيد إسرائيل رسم خريطة المنطقة و تنفيذ الحلم الإسرائيلي 


ثانياً.. الاصطدام  على صخرة إيران و مصر و تركيا في ردع المخطط الصهيوني..


 يوضح الكاتب أن الموقف الإيراني الحازم هو الذي أفشل مؤامرة احتلال بيروت


حين أدرك نتنياهو بعد فرض امريكا كل  الضغوط  دون فائدة أن التهور و التمادي   سيقابل بنيران تطال تل أبيب


 ليكشف لنا عن حقيقة مره و هي أن العالم لا يفهم إلا لغة القوة، وان موقف إيران الصارم و ثباتها  هو الذي قام بكسر عنجهية نتنياهو، فالردع الإيراني هو الذي أوقف اندلاع حرب شاملة في المنطقه و الثبات و الوعي الإقليمي لدول المنطقه


ثالثاً..  منهجية المقاومه و الوعي الإقليمي و التأهب لردع اي هجوم ...


يبين لنا الكاتب أن وهم الحلم الصهيوني في التوغل في المنطقه يواجه عقبة وجود قوى إقليمية واعية فإيران من جهة ، ومصر وتركيا في من جهة أخرى في حالة تأهب كامل  لأنهما يدركا بوعي كامل ماهية المخطط  الأمريكي الصهيوني و على أهبة الاستعداد لمواجهة ذلك المأرب الدنئ و من خلفهم روسيا والصين 


رابعاً.. ما ذا بعد فشل التحالف الأمريكي الصهيوني في تحقيق غاياته من الحرب...


 يختتم الكاتب تحليله باثارة تساؤل هل 


ستقبل امريكا و اسرائيل بهذه النتيجه المذلة أم ستكون هناك جولة جديدة عقب انتهاء فعاليات كأس العالم لكرة القدم 


بنظرة ترقب حذرة


وقد  أصاب القول حين قال إن غداً ناظره لقريب  فاليقظة و الوعي الإقليمي و موقف سلطنة عمان في قرارها السيادي ، مع الثبات و عدم الرضوخ لأوراق الضغط الأمريكي أو تقديم تنازلات في الحقوق أو أمن المنطقه القومي و التأهب لردع أية تجاوزات في المنطقه كان دليلا على الصرامة التي جحمت 


قوات التحالف في المنطقه  ولكن هذه ليست النهايه بالتأكيد فمأرب إسرائيل في التهجير و بسط النفوذ و إحكام السيطرة على المنطقه لم يحقق غايته بعد... حفظ الله المنطقه العربيه و شعوبها و جيوشها و أعان مصر على القيادة في المنطقه و التزام الحياد بحكمتها السياسيه و رجالها الاوفياء


لقد نجح النص في رسم المشهد الدولي رغم تفاقم الوضع و تداخل الأحداث 


ليستخلص لنا الحقيقه فيما يدور ، إنها قراءة عسكرية سياسية  تحلل الأحداث من وجهة نظر عسكريه و سياسيه و تنبهنا  لحلم إسرائيل الموهوم ..مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي لا تزال  إسرائيل تصبو إليه و مخطط التهجير الذي لم تتنازل عنه دولة الكيان  وأن الصدام قادم لا محالة ما دامت هناك طموحات صهيونية دنيئه و خبيثه تصطدم بإرادة شعوب و مادامت بلادنا العربيه ترفض الخضوع أو الرضوخ أو التنازل





إرسال تعليق

0 تعليقات