★خِآطِرةّ آلَيَوٌمً
نِحرص دائما حين تجمعنا الأقدار في رحلة الحياة. على أن نتعامل فيما بيننا برقة و أدب و عطف متبادل. و إستعداد للمجاملة و الحرص على مشاعر الآخرين؟. و أجد الجواب دائماً في أننا نعرف أننا رفاق سفر فى رحلة لن تطول.. و سوف نفترق حتما و يذهب كل منا إلى وجهته أما بإختلاف الطريق أو لمثونا الأخير.. لهذا فنحن نترفع خلال الرحلة القصيرة عن الصغائر.. فإذا كان الأمر كذلك.. فلماذا لا يهوِّن رفاق رحلة الحياة على أنفسهم و على شركائهم متاعب السفر بنفس هذه الروح و بحسن المعاشرة و بالتعاطف المتبادل.. طالما أنهم أيقنوا. أن رحلة الحياة مهما طالت قصيرة. و أن الإحتواء ليس بقرب الأجساد و لكن الإحتواء إحساس تشعر به مع أشخاص. حتى لو لم تقابلهم و لم تلتقي وجوههم. أن تشعر بالأمان مع أشخاص. حتى لو و تباعدت المسافات. أن تسعد مع أشخاص رغم أنك متاكد أن القدر لن يجمعك بهم أبدأ. أن أشعر بالأمان معك رغم إختلاف الزمن و المكان بيننا. أن أحبك رغم أنك فى الجانب الآخر من المكان و الزمان.....
٭لَوٌآء. أ. حً. سِآمًيَ شُلَتٌوٌتٌ.

0 تعليقات