الأديب العراقي حيدر جبوري والمحطة الثالثة من رحلة مظلوم للعالمي محي حافظ 🇮🇶

 


المحطه الثالثة
من رحله المظلوم
على قطار الحافظ



جزء جديد من روايه المظلوم للاستاذ محي الدين محمود   حافظ   محكوم بالدم والحديد

    في رحله المظلوم رمز الكاتب الشعب  ببطل روايته سالم ورمز الظلم والجوع والوحشيه واسترخاص دم البشر

بضده  مدلل الدوله والماسك 

بخيوط اللعبه والحكومه الملياردير صاحب مصانع الحديد والصلب 

 ويبدأ الكاتب بجريمه عبارة السلام التي عبرت بسلام دون عقاب لا والادهى اجبرابشعب على التناسي باشغال باحداث

المباراة النهائيه لبطوله امم افريقيا والمعلموحسن شحاته ومشاكله مع ميدو  قفشات الحضري ليحتفل بالفوز بالبطوله

على دماء وجثث غرقى العباره

ان تركيز الاستاذ الى الجانب الانساني المنسي عند الحكومه

واستهتارها بدم الشعب

هو صرخة مدويه حت وان كانت متاخرة لكنها تفتح اعين الناس

عن حقيقة غيبت عنه ودفنت

تفاصيلها بين اعلامةمزيف مدفوع الثمن وبين منتفع وصولي

يطبل للاجرام ويسوقه للناس

على انه البطل المقدام

ان الحسن الانساني في مشاهد هذه الروايه بارز بشكل ملحوظ

من خلال بطل روايته سالم

واحلامه البسيطه  المنتظره عند المحطه وعينها على باب القاطره

بتركيز  لرؤيه القادم بموعد معلوم

عله يحظى بنظرة تعيد له املا في الحياة التي يعيشها مرغما

بكفافها وتقشفها

وتجد عند الجانب الاخر

من يخطط لسرقته وسرقه الناس

بوضح النهار وبحماية الدوله ومؤوسساتها

ان الجانب الموحش من حياة المجتمع الذي يصوره الكاتب

ينم صوت اخذ يعلو بتركم الظلم 

والفساد والرشاوي

ان اسلوب الاستاذ البسيط

في التشبيه والترميز  هو الذي سرع في فهم القاريء لمرامه

وهدفه من الروايه وبطلها

ان اسلوب الاستاذ في التنقل في الاحداث ياخذنا الى اساليب

السينما والتلفزيون في التنقل بالكامره في تصوير احداث

 الدراما..

لكن تنقل الاستاذ كان واقعيا

لا يحتا ج الى حبكه دراميه

ولا مؤثرات صوتيه

بل اعتمد الاصوات الحقيقه للاحداث.كموسيقى مرافقخ لاحداث روايته

والى الجزء الرابع

ننظر صوت القطار

وهوقادم الى المحطه

ليرسم ابتسامه على وجه بطلنا

ولو مؤقتا


وبالتوفيق للكاتب الاستاذ محي الدين محمود حافظ 

لكتابه باقي اجزاء رواية المظلوم.


   حيدر الجبوري

العراق

إرسال تعليق

0 تعليقات