كل هذا لماذا..؟
قد يعيش الحزن بداخلنا لمجرد اننا لانريد ان ننزعة بعيدأ.
وقد نبقى تعساء لأننا لم نتمكن من التخلص من أشخاص واشياء تؤلمنا.
وقد نبقى منهمكين لأننا لم نتوقف عن الركض خوفا من الوقوع أو المواجهة.
وقد لانستطيع النجاة بسبب اختيارنا للغوص بدل العوم في باطن بحار الأرض المالحة.
وكل هذا يسمى بالقوة المفرطة التي نختارها بانفسنا ظنا ان بها السلام ونتلبسها وكأنها راية الشجاعة.
ولكن الآخرين لايروننا كما وصف بالأعلى.!
أنهم يروننا احجارا لاطين كهيئِتهم، يرونك من صلبك لاتشعر بحزونك، يعبثون بك، يحبطونك، ويتبادلون الكلمات الجارحة بينهم خفية والضحية هو انت، وكل هذا لماذا.؟
لأنك لم تكن صادقا مع نفسك بالبداية ولم ترشدها لطريقها الصحيح وهو مواجهة الأزمات مهما كلفك الأمر من الجهد.
فعندما تتحمل كل هذة الاوزار السابقة على عاتقك وتتماشي بها بين الناس بكل صلابة وتتقبل كل مايحدث معك دون كلمة رفض أو مقاطعة، ستكون النهاية وخيمة واشبه بصفعة قد لا تنساها بتاتا مادمت حيأ.
واجه ماضيك وامضي عنه خطوة خطوة ولا تتجنب فكرة واحدة مهما كانت صغيرة قولأ بأنها لاتعني شيئِا، بل المشكلات الصغيرة هي التي تغذي الكبيرة كي تتكاثر بداخلك الى ان تنفجر.
لايهم كيف يرانا الآخرون! المهم هو كيف سنشعر غدأ، وكيف سنكون ممتنين للخظاتنا مع أنفسنا محاولين إصلاح أكبر عدد من أخطأئِنا لاجلنا فقط..
كن صادقا مع نفسك ووجهها الي طريقها الصحيح وبكل جهدك واجهة ازماتك..
بليغ حمود سعيد ذمرين...

0 تعليقات