٭لَوٌآء. أ. حً. سِآمًيَ شُلَتٌوٌتٌ.... و. خاطرة اليوم

 

 خِآطِرةّ آلَيَوٌمً




※ تعلمت من الدنيا أن الحوار يفضح العقول وثقافتها.... والغضب يفضح الأخلاق وزيفها... فإذا حاورت إنسان فسترى عقله وقيمته وإذا أغضبته فسترى خلقه وتربيته... فإن أجبروك على التلون فكن كالفراشة تتألق بألوانهاالزاهية. و إن دفعوك على السقوط فكن كالنجوم تسقط فقط لتضيء السماء.. و إن أجبروك على الصمت فكن كالكتاب يحمل في صفحاته حكايات لا تنتهي.. و إن أحرقوك فكن كالعنبر يُبقي عبيره حتى في النار.. وإن أجبروك على الغياب فقل لهم منحتكم كل ما لدي و حان وقت الرحيل.. ففي مرحلة  ما من العمر نحتاج استراحة و نكتفي بهذا القدر من المعاناة و المشاحنات والمهاترات.. نكتفي من العتاب و الشجار و الخلاف.. نكتفي بما مرّ من العمر في مناهدة أشخاص و علاقات سرقت أجمل لحظات الحياة دون أنْ نشعر.. نعم لقد إستنفذنا طاقات من الغضب و التعصب و الإصرار علي حب فشل ومشاعر ضاعت هباءً.. أو صداقة هشة أفقدتنا راحتنا النفسية و سلبت منّا الأمان.. فما أجمل شعور التخطي؛ تخطي مواقف؛ تخطي إنكسارات؛ تخطي كراهية؛ تخطي مشاعر مستهلكة و تخطي لحظات أطفأت فينا ضييّ الأرواح.. فحاسبوا علي ماتبقيّ منكم من طاقة.. حاسبوا علي ما تبقيّ منكم من شغف.. حاسبوا علي ماتبقيّ منكم من سلام نفسي.. حاسبوا من الإستسلام للحزن و الخذلان فاياكم و شيخوخة الأرواح.. فإنها موت الفجأة وأنتم مازلتم على قيد الحياة تتنفسون وأنتم أموات أحياء.

  ٭لَوٌآء. أ. حً. سِآمًيَ شُلَتٌوٌتٌ.

إرسال تعليق

0 تعليقات