احلام المظلومبين محطة القطاروكفر عياط
وقلم الاستاذ محي الدين محمود حافظ
يبدا الكاتب الروايه من خلال
وضع البلد ابان تلك الفترةومدى
انحدار المجتمع بالفساد والمحسوبيه والرشوة والتمايز
الطبقي انذاك...
ان بطل روايتنا من الطبقه المعدمة المسحوقه التي لاتفكر
الا بسد رمق عيشها برغيف حاف
وكان سقف امنياته لباس نظيف
وأكله جيده وسكن ينتمي لصنف
الادميين..
ان صور الظلم بداها الكاتب
من ابسطها وارتقى سلم درجات الظلم تباعا حتى نتجرعه
ان الواقعيه التي كتب بها الاستاذ واضحه المعالم حتى عل خطوط الروايه ولم يخاذنا الى احلام اليقظه
الا في خط واحد وهو خط الحب
والامنيه البعيده المنال جراء
التمايز الطبقي وفارق الجمال
والاناقه
ان تأثر الاستاذ واضح جدا من
خلال السرد المؤلم والحزين على
كميه الظلم الذي تعرض له سالم
لينعطف بنا الى الاتجاة الاخر
للمجتمع المخملي والطبقه السياسيه والاقتصاديه المتحكمه
بخيوط السوق ولقمه عيش المواطن
من خلال السياسين المتنفعين والمرتشين ومن خلال المحسوبيه
والعلاقات مع كبار الدوله والسلطه الطبقه التي لاتتوانا
بسحق الفقير وطحنه اذا ما وقف
اما قطار طمعها المسرع
ليظهر لنا هذا المترف ورجل الاعمال المتگي على علاقته بابن
رئيس السلطه وانزعاجه من عدم
تمكن موظفيه واداريه والمحسوبين عليه
من انجاز الموكل اليهم بسبب
عدم رغبة الناس ببيع ممتلكاتها
واراضيها مما يعطل اقامه مشروعه الاستثماري ومعناخسارة اكثر للوقت والمال
ممادفعه للقيامه بنفسه باتمام
الامر
ان الاسلوب السردي السريع
للروايه
يشعرك وكانك تركب القطار السريع باتجاة الجنوب
ولن تتمكن من النزول الا بنهايه
الروايه او بالمحطه الاخيره للقطار
ما يحسب للاستاذ محي الدين محمود حافظ
اضفاء مسحه من لو ن الحزن القاتم على الروايه لتكون اكثر مأساويه لتوازي ماساة الحقيقه
حتى لانميز الفرق بين مساحه
الروايه ومساحه الحقيقه
نعود لسالم والحلم الذي بدأ يناغم
مخيلته ومدى انبهاره بهذه الفتاة
واخبار ه لبديله بالعمل عنها
والذ اشار له بجهة مقصدها
وساعة عودتها
مما جعله يعيش حاله الانتظار
الجميله رغم احساسه بمرارة وصعوبه هذا الحلم
لنستعد للسير برحله الاستاذ
مع مظلومه ونحجز مقاعدنا
بقطار الرحله ونهيء منادلينا
الورقيه التي قد لا تكفي من فؤط التاثر بالمظلوميه
شكر للاستاذ على نقل الواقع الحقيقي ومدى تاثره بالمظلوميه
كلمات من بين صور الروايه
احببت ان نقراها معا
حيدر الجبوري/ العراق


0 تعليقات