حجاب حسن الامان قبل الحياة. مصر

 


الامان قبل الحياة




والحياه بدون ابتسامه

كتب 

حجاب حسن 


ربنا قال فى كتابه العزيز ./وعاشرهن بالمعروف /.صدق الله العظيم

المعروف كلمة فضفاضة يدخل فيها كلّ شيء حسن !

ابتسامتك في وجهها ، معروف

وكلمة حلوة ، معروف

وضمة إلى صدرك ، معروف

وهدية بمناسبة أو دونها ، معروف

أن تسمع شكواها ، معروف

وأن تهتم لصحتها ، معروف

وأن لا تمنعها عن أهلها ، معروف

أن تحترم رأيها ، معروف

وأن تحترم هواياتها ، معروف

وأن تعينها في شؤون بيتها وأولادها ، معروف

وأن تعينها في شؤون دينها ، معروف

أن تحتمل عثراتها ، معروف 

وانظر لدقة التعبير " وعاشروهن بالمعروف "

لم يقل بالعُرف ،

ذاك أن المجتمعات في الغالب لها معايير عوجاء ،

تقتل حنان الرجل باسم قوة الشخصية ،

تجعله جافاً باسم المحافظة على الرجولة  ،

تجعله ظلفاً وقاسياً باسم فلان يحكم بيته،

بعض تصرفاتنا ليست إلا مراضاً نفسية تعتقت ردحا من الزمن فصارت عادات !

الرجولة ليست أن تفعل مايفعله الناس وإنما أن تفعل الصواب !

لايكن أحدكم إمعة إذا صلح الناس صلح ، وإذا فسد الناس فسد !

كان سيد الرجال صلى الله عليه وسلم  في خدمة  أهله ، وكان أكثر الناس تبسماً في بيته ،

وكان لا يتحرج أن يذكر أنه يحب امرأته وقد قال عن خديجة  تلك أمراة رُزقت حبها 

وكان أخر وصاياه ، استوصوا بالنساء خيراً!


وفى مقوله بتقول

إلى اتربه على الحنية. عشرته فيها أمان 

يعني ايه ...

يعني إلى قلبه حنين فى عز ما هو مضايق منك ومتخانقين مع بعض

مش هيفكر ولا هيخطط اذاى يوجعك

مش هيقلل من كرامتك وقت الخناق .

ولا هيدوس على نقطة ضعفك.

مش هينكر الحلو إلى شافه منك.

ولا هبفتكرلك العيوب.

ايامك معه هتحس بيها بأمان وراحه واستقرار وهدوء نفسي 

الهدوء النفسي الي بيكون داخل المنزل وخارج المنزل 

أننا نراعى بعض فى كل طلباتنا مش نقف لبعض على أقل الكلمات 

ونتصنع المشاكل لكى نتجنب بعض .هذه ليست حياة 

ولكنه عيشه.

هنك فرق بين العيشه والحياة....؟نعم العيشه هيا الاكل والشرب والنوم فقط 

ولكن الحياة تعنى لك السعاده فى كل متطلبات حياتك ومستقبلك 

فاسعد نفسك بيدك ولا تندمج تحت عجلة الحياة 

لاننا نحن من نصنع العجلة بايدينا 

الحياة ليست فلوس فقط لأن الفلوس وسيله وليست غايه للوصول 

سعادتك فى اسرتك هيا من تتيح لك فرصه لكل من حولك 

فجمال الشخص ليس فى ملبسه أو شكله فقط 

ولكن جمال الروح يعطى الكثير .

إرسال تعليق

0 تعليقات