رؤية لنص ومضه
للروائي العالمي محي الدين محمود حافظ 



تلك الحياة مليئة بأشواكها خلاصة تجارب ألمت بالعمر  

لولا بسمة نتلقاها تخفف من وطأة تثقل  كاهلنا نظرة لعينيها تجمع شتات العمر والعين تبصر ما ترتاح إليها من عينيها

 أدرك أن الغفران ممكن والتطهر أيضا ممكن حين يزور المرء البحر ليطهر روحه ورغم الجراح ترحل دون مقدمات  وكأنها تطارد خيط حين تتزاحم الخطوط

 أحلم أن يتوقف النبض فقط لأني لا أعرف البحر إلا في عينيها وكأنني لم أزر البحر يوما إلا يوم قابلتني

  لأنه و لأول مرة 

                      يحب 

ينثر لنا الروائي قمة الرومنسية المتعالية هناك عند خط إلتقاء البحر مع السماء

 يبدأ الهوى  آية في الروعة والجمال 

وتدخل القدر لترخل من جديد

  من يفرض الهجرة للحلم للبشر السكينة  .

احلام نتقاسمها مع الروائي وهو يتلاعب بقدراتنا العقلية ويرمي بنا في  متاهات  العشق والشغف

 يصف المعشوقة كما يراها في أحلامه وفي يقظته يفضحه الهوى وهو يمتلك به حتى النخاع  بأسلوب ولغة ممتعة تتطلب تتبع الحدث داخل حلقة مغلقة 

من جهة الحب ومفتوحة بهلوساته الفكرية التي تبعدنا عن الواقع أحيانا في خطاب سريالي يفوق في بعض الأحيان قدراتنا الفكرية  

تحية تقدير واعتراف

 بصعوبة تتبع هلوسات 

مفكر  ومبدع 

رائع .

بقلمي : البشير سلطاني